الخميس، 25 أكتوبر 2012

الديمقراطية الكويتية : من أين و إلى أين ؟


يبدو أن الحياة السياسية في الكويت تدخل منعطفا جديدا , و هناك عدة آراء و تحليلات تحاول أن تفك التشابك المعقد في الحالة الكويتية , و ما هذه المقالة إلا محاولة  متواضعة لإثراء النقاش الدائر حاليا حول هذه المسألة و عرض وجهة نظري الخاصة في الأحداث السياسية التي أسفرت لنا عن ما سمي ب" مسيرة الكرامة" .
يقال أنه لفهم الحاضر لابد من قراءة الماضي , ولإدراك أي موضوع لابد من تحليله في السياق الموضوعي و التاريخي له, لذلك نبدأ مع السؤال الأتي : كيف تكونت المسيرة الديمقراطية في الكويت ؟ و ما أهم المنعطفات التي مرت بها؟

بالمقارنة مع محيطها من الدول تعتبر التجربة الديمقراطية الكويتية الأكثر عراقة , فولادة الدستور الكويتي الحالي و الذي أصدر في 1962 سبقته 3 محاولات و هي : دستور 1921 , و دستور 1938 , و دستور 1961 . و يرتبط الدستور الكويتي بشكله الحالي بالأمير الراحل عبد الله السالم و الملقب "أبو الدستور" , فبعد استقلال الكويت من الاستعمار البريطاني في 1961 أوضح الأمير رغبته بأن يكون نظام الكويت ديمقراطيا لذا أصدر مرسوما أميريا يدعو فيه المواطنين للتصويت لتشكيل المجلس التأسيسي الكويتي في 26 أغسطس 1961 بهدف صياغة الدستور , مما أسفر لنا في النهاية عن الدستور الحالي , و للتوضيح نذكر بأن كل من الدستور الأول و الثالث تم إنشاؤهم عن طريق التعيين بينما ترجم الثاني و الرابع مشاركة شعبية .

 و ينص الدستور الحالي في مادته السادسة على أن " نظام الحكم في الكويت ديمقراطي , السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا, وتكون ممارسة السيادة علي الوجه المبين بهذا الدستور" مما يخرج الكويت عن التوجه العام الذي سارت عليه الدول المحيطة بها, و يمكن القول أنه في الحالة الكويتية اجتمعت الإرادة الشعبية مع نخبة سياسية ذات رؤية , مما سمح للكويت بنقلة نوعيه- تكلف في الظروف العادية صراعات و أثمان باهضة - لكننا كنا محظوظين بوجود الرجل المناسب في الوقت المناسب, فبالرغم من بعض النواقص التي شابت ديمقراطيتنا لكنها على الأقل ولدت في محيط ينظر لها على أنها كائن غريب.

 و مع تطور المجتمع تطورت الحياة السياسية , سواء الداخلية أم الخارجية , فعلى مستوى السياسة الخارجية كانت الكويت تلعب دورا دبلوماسيا بارزا في الوطن العربي مما أكسبها ثقلا يفوق حجمها الصغير , أما على المستوى الداخلي فقد كان التأثر في القضايا العربية واضح في تشكيل التيارات و الأفكار السياسية , فكان المد القومي الناصري حاضرا إلى جانب القضية الفلسطينية و أيضا تأثير الحرب الإيرانية العراقية ... الخ فالمواطن الكويتي تجده دائما يتفاعل مع الأحداث العربية و ذلك بسبب تمتعه بهامش من الحرية جعلت الإعلام الكويتي و خصوصا الصحافة الكويتية من أنشط القطاعات المحلية.

لكن كما قلت التجربة الكويتية لم تكن خالية من العيوب, فقد حل مجلس الأمة حلا غير دستوريا في 1976 ثم عاد في عام 1981 بعد أن تم تغيير عدد الدوائر الانتخابية من 10 دوائر ل25 دائرة برغبة أميرية , و علق مرة أخرى في 1986 - من دون تحديد مدة معلومة لعودته على عكس المرة السابقة -مما أفرز لنا "ديوانيات الاثنين" و التي ترجمت رفض شعبي لتعليق الحياة النيابية , لكن بعد الغزو العراقي أكد الشعب الكويتي على شرعية حكم آل صباح و بالمقابل رجعت الحياة النيابية للكويت.

أيضا من العيوب التي ولدت بها ديمقراطيتنا هي كونها عرجاء ! فالكويت كانت تستثني جزءا كبيرا من مكونها المجتمعي ألا و هو العنصر النسائي , و هو أمر يتعارض مع جوهر النظم الديمقراطية المبنية على المساواة و العدالة , و في سياق التطور حدثت أكثر من محاولة لتعديل هذا الأمر , بدأت مع مجلس 1971 عندما قدم النائب سالم المرزوق مشروع بقانون لمنح المرأة حقها السياسي إلا أنها قوبلت بالفشل لعدم حصولها غلى موافقة البرلمان , و لحق مصيرها كل المحاولات التي تلتها و التي حدثت في الأعوام : 1975 , 1981 , 1985 , 1986 , 1992 , 1996, 1997.

و أمام هذا الواقع الغريب و الذي تعرقل فيه الديمقراطية نفسها و تمنعها من التطور وجد أمير البلاد حينها أنه من الضروري التدخل لحسم المسألة لصالح منح المرأة حقوقها السياسية و التي في الأساس من صميم متطلبات الديمقراطية, لذلك استخدم الأمير صلاحياته الدستورية و المنصوص عليها في المادة 71 من الدستور الكويتي و أصدر مرسوما أميريا لمنح المرأة حقوقها السياسية في 25 مايو 1999 , لكن المادة 71 تقترن بشرط موافقة مجلس الأمة على المرسوم الأميري و هو الأمر الذي لم يحصل للأسف , و ظلت المرأة الكويتية دون حقوق حتى 16 مايو 2005 حين منحها مجلس الأمة حقوقها السياسية.

من جهة أخرى نرى بأن الديمقراطية في الكويت شابها العديد من الممارسة المشوه مثل : عملية شراء الأصوات , والفئوية ,و الطائفية , و القبلية , مما دفع بفصل جديد من الحراك السياسي الذي يهدف لمعالجة هذه المشاكل , و جاء الحل عام 2006 مع توصيات اللجنة الوزارية بتقليص عدد الدوائر من 25 إلى 5 دوائر, و شارك في هذا الحراك عناصر شبابية و تم استخدام اللون البرتقالي كرمز للحركة.

نرجع للمشهد السياسي اليوم لنفهمه في ظل المعطيات التاريخية , فمن جانب نرى بأن البرلمان الكويتي لايزال يحمل نفسا طائفيا و فئويا و قبليا , كما أن السلطة التنفيذية لجأت لحل مجلس الأمة حلا دستوريا أكثر من مرة في السنوات القليلة السابقة , و برزت عدة قضايا نسبت "للفساد في الدولة" مثل " قتل الميموني" و التي على أثرها قدم وزير الداخلية استقالته , و قضية " اللحوم الفاسدة" و " الإيداعات المليونية " و على إثرها علت المطالبات بإقالة رئيس مجلس الوزراء و تشكيل حكومة جديدة و هو الأمر الذي تم بالفعل , إذ رضخت الحكومة لمطالب المعارضة و تم تنفيذها.

كذلك برز دور المحاكم في تطبيق القانون الكويتي إذ تم تحويل قضايا الإيداعات المليونية , و الطعن في دستورية مجلس الأمة الحالي و في النظام الانتخابي الحالي , و تم حسم هذه القضايا من قبل القانون مع تحفظ البعض على الأحكام لكن القضاء في الكويت حفظ قصية الإيداعات المليونية بسبب قصور في القانون , و بعدم دستورية إجراءات تشكيل مجلس الأمة السابق , و بصحة النظام الانتخابي الحالي.و بينت بعض المصادر أن الصراع العلني أيضا صاحبه صراع داخل الأسرة الحاكمة ,  مما ساهم في إدخال الدولة في نفق مظلم, لكن الأمير صرح مؤخرا بأنه " تم تطبيق القانون على اثنين من أفراد الأسرة " , و أيضا اتخذ الأمير إجراء آخر و هو استخدام المادة 71 من الدستور لإصدار مرسوم أميري يقضي بتعديل النظام الانتخابي و يقلل عدد الأصوات المسموح بها للناخب الواحد من 4 إلى 1 مع المحافظة على شكل الدوائر ال5 , الأمر الذي كشف لنا عن الأحداث المسماة "بمسيرة الكرامة" .

و بالرجوع لتاريخ الكويت نرى بأن المسيرة الديمقراطية أساسا لم تبدأ كغيرها من الدول , ففي الظروف العادية لا يقلص الأمير أو الملك من صلاحياته و لا بأتي بنفسه ببرلمان يحد من نفوذه , لكن الديمقراطية في الكويت كانت توافقية , كما أن المراسيم الأميرية كانت حاضرة في تقويم الديمقراطية و المثال الواضح عليه هو سعي الأمير لمنح المرأة حقوقها السياسية بعد فشل البرلمان بمنحها هذا الحق , و هو واقع غريب جدا و يتعارض مع المنطق , فالممارسة غير الديمقراطية كانت المتنفس للمطالبة بتعديلات ديمقراطية, و برفضها تم تعطيل المسيرة الديمقراطية 6 سنوات! أيضا من جهة أخرى نرى بأن الشعب الكويتي يرفض أن يكون مجرد تابع و عندما تم التعدي على حقه في المشاركة السياسية شكل ما يعرف بديوانيات الاثنين كجبه معارضة.

في رأيي فإن الحالة الكويتية كانت و لازالت حالة خاصة , و أن علينا أن نكون حذرين في التفرقة ما بين نوعين من السلوك الصادر عن السلطة التنفيذية , فالتجربة العملية يثبت أن ليس كل مرسوم أميري كان تعديا على المسيرة الديمقراطية بل في أحيان كثيرة كان معززا لها و مقوما للعيوب التي ولدت بها , و عليه فمن الأولى أن نحكم على المرسوم الأميري الأخير حكما موضوعيا متجردا من كونه في الأصل " ممارسة غير ديمقراطية" و نعتبرها نقطة إجرائية و نركز على نوع التغيير الصادر عن السلطة التنفيذية , فهل هو لصالح الديمقراطية أو يعرقلها ؟
 شخصيا أجد آلية الصوت الواحد للرجل الواحد تعد خطوه لصالح الديمقراطية , و تساهم في التقليل من الفئوية و الطائفية و القبلية , و ترفع من درجة الانضباط في التصويت , و تسفر عن مجلس أكثر جودة , لذلك لا أرى ضررا في قبول المرسوم الأميري لكسب الوقت و لإكمال مسيرتنا الديمقراطية دون تأخير كما حدث في منح المرأة حقوقها السياسية, و أعتقد أن الكويت لا ينطبق عليها الشروط التي أسفرت عن ما يسمى " بالربيع العربي" كونه جاء للتعامل مع نظم جمهورية مختلفة من حيث المعطيات و التاريخ , فديمقراطيتنا بالأساس توافقية , و لم نمر بمراحل الانقلاب العسكري أو ما شابهها من مراحل مرت بها الدول الأخرى , كما أن الكويت تتمتع برخاء اقتصادي و هي دولة صغيرة من حيث الحجم و عدد السكان , و محاطة بدول عملاقة لذا لابد من التعامل مع الأوضاع بحكمة و التروي قبل اطلاق الأحكام و ركوب موجة الحماس كي لا تتعثر ديمقراطيتنا.

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

تعصب و تطرف

في الآونة الأخيرة لاحظت استخدام مصطلحات مثل "متطرف" و "متعصب" بشكل متكرر في النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي، و الطريقة التي يتم استخدام هذين المصطلحين يدل على ترادف المعنى و غياب وجود معيار عام لقياس كل من التعصب و التطرف. فما الفرق بين التعصب و التطرف؟ و هل من الممكن أن يُحسب الإختلاف الموضوعي بالرأي تطرفا أو تعصبا؟
يعرف موقع ويكيبيديا التعصب على أنه "التعصب هو شعور داخلي يجعل الإنسان يرى نفسه على حق ويرى الآخر باطل، ويظهر هذا الشعور بصورة ممارسات ومواقف ينطوي عليها احتقار الآخر وعدم الاعتراف بحقوقه وإنسانيته" بينما نرى بأن التطرف يعرف من الناحية الاجتماعية على أنه "
الخروج عن المفاهيم والأعراف والتقاليد والسلوكيات العامة. " . و من التعريفين نستنتج أن التعصب أصعب من التطرف من ناحية تشخيصه ، فالأول شعور داخلي يتجلى بسلوك بينما الآخر سلوك أو فكر خارج عن المألوف ، و بينما يمكن أن يكون التطرف أحد عوارض التعصب لكنهما ليس بسيان، فالتعصب أخطر من التطرف لأنه كما أشرت شعور داخلي أي أنه منصهر بكينونة الانسان و بعقله الباطن و بالرغم من أنه قد يظهر في سلوك أو أفكار معينة لكن "الأنا" تتمكن أحيانا من المراوغه لتضليل المتلقي لذلك أعتبره قبحا كامنا. أما التطرف فبالرغم من أنه أسهل من التعصب في التشخيص لكنه أيضا أسهل من ناحية الخلط بينه و بين الاختلاف الموضوعي، فالتاريخ يثبت أن كل فترة تحكمها منظومة قيم تختلف عن سابقتها و لاحقتها و عليه ما صنف على انه تطرف في الماضي أصبح رأي مختلف في الحاضر ، لذلك نحتاج للتروي في اطلاق الأحكام و الاستفاضه بطرح الأسئلة مع الحرص على الاستقبال بعقلية مفتوحة ، فإن سقطت أحد النقاط في منطق المناقش يمكن لك أن تنتقل للبحث عن تبرير آخر لفكره أو سلوكه .
إذا التعصب أكثر خطرا من التطرف كما أنه عادة ما يحمل في طياته معاني العنصرية و يمكن الاستعانة بمعايير حقوق الانسان للتعرف عليه أما التطرف فهو أقل ضررا خصوصا إذا كان فكرا و إذا وجد في مجتمع لايزال في طور التغيير و لم يثبت على سقف للحرية يرتضيه الجميع لأنه قد يكون في الواقع اختلاف موضوعي بالرأي.

الخميس، 20 سبتمبر 2012

لماذا تراجع الوسط؟ و لماذا أحترم كل وسطي؟

الوسط الديمقراطي هو قائمة طلابية في جامعة الكويت ، تتمتع بأسس و مبادئ واضحة ذات طابع ديمقراطي / مدني، و تعتبر القائمة الأقدم في تاريخ الجامعة. فمنذ تأسيس الوسط في ١٨ ديسمبر ١٩٧٤ اكتسح صناديق الاقتراع إذ سيطر على مقاعد الهيئة الادارية منذ عام ١٩٧٥ إلى ١٩٧٩ ، و بالرغم من النجاحات المتفرقة في عدد من الكليات في السنوات التي تلت هذا النجاح لكن بشكل عام نلاحظ بأن شعبية الوسط تراجعت خصوصا في السنوات الأخيرة ، فما سبب ذلك؟
أعتقد أن هنالك سببان للمشكلة ، الأول يتعلق بادارة القائمة و الآخر يتعلق بالمبادئ التي تنادي بها. أما عن الشق الأول الفني فنجد أن قيادي الوسط من الناحية الكم آخذة بالتنازل مما يؤثر على التنسيق و التنظيم ووضع الخطط الاعلامية ، و هذا الامر بطبيعة الحال انعكس سلبا على صناديق الاقتراع ، و ذلك يقودنا للمشكلة الثانية و الاساسية و هي المبادئ! فالقائمة تنادي بالعدالة و حرية الرأي و المساواة و رفض العنصرية و جميع أنواع التعصب و هي مبادئ تعكس في جوهرها الأيدولوجية الليبرالية الموصومة بالعار أساسا في المجتمع الكويتي ، فالليبرالية في العقلية الكويتية ترادف معنى "الانحلال الأخلاقي" لذلك نرى الطلاب يتحرجون من التوجه لهذه القائمة و يفضلون قوائم مبهمه أكثر أو متسقه مع التيار الكويتي التقليدي الديني السني المحافظ.
إذا مبادئ الوسط مقرونة بمعطيات المجتمع الكويتي الحالي تفسر سبب عدم شعبيته ، و لكن ماذا عن القلة التي تتجاوز التحرج و تتجه للوسط؟ في رأيي فان ذلك دليل وعي و ادراك بأن الليبرالية ليست مرادفة للإنحلال الأخلاقي ، فأن تكون حرا لا يعني أن تتجرد من الأخلاق و لا تعني الفوضى، فمحاسبة الذات و الشعور بالمسؤولية سمة المجتمعات الحرة أما محاسبة الغير ممثلة بجهة معينة فلم و لن تفرز مجتمعات ذات أخلاق عالية، كما أن الوسطي أدرك بأن الواضح أفضل من المبهم الذي يساير و لا يسمي الأشياء بأسمائها كحيلة منه أو كالتفاف على الواقع لأن في النهاية إذا تشابه السلوك ما تبرير انشاء قائمة جديدة ؟! أما القائمة المبنية على طائفة دينية لا تتناسب مع طبيعة الحياة الأكاديمية و هو أمر لا يخشى الوسطي من اقراره و تحمل نظرة المجتمع السلبية له فهو يقول ما يراه حق و من هنا أتى شعار القائمة "شعلة الحق" و لذلك أحترم كل وسطي.

الأربعاء، 6 يونيو 2012

اللغة العربية

قبل بضع سنوات طلب أحدهم مني المشاركة في استبيان عن اللغة العربية ، و في حينها لم أفهم المغزى من الاستبيان ، فالطالب كان يحاول أن يحدد مدى قدرة اللغة العربية على ترجمة أفكار الانسان الذي يعيش في ظل الألفية الثانية عن طريق التوجه لعينة من طلبة جامعة الكويت بمجموعة من الأسئلة. اليوم فهمت الهدف من وراء بحثه ، فالأفكار تترجم نفسها بعدة طرق : على سبيل المثال الرسام قد يرسم لوحة أبلغ بالتعبير عن مئات الكلمات ، و الأمر نفسه ينطبق على عازف الآلات الموسيقية، أو المصور ...إلخ ، فهل اللغة العربية اليوم قادرة على ترجمة أفكار الانسان العربي الذي يعيش في ظل الانفتاح الثقافي و التفاعل الكبير الذي أوجدته أدوات الاتصال الحديثة؟
شخصيا أجد نفسي أستخدم اللغة الانجليزية بكثرة للتعبير عن أفكاري، و أجد إيقاع اللغة العربية بطيء جدا بالمقارنة مع اللغة الانجليزية أو حتى اللهجة العامية. فبدل أن أستخدم جملة "إني أتضور جوعا" فهنالك كلمة واحدة تحقق نفس المعنى باللغة الانجليزية و هي : starving! كذلك بالنسبة لشبه جملة "الهاتف المحمول" التي يقابلها كلمة mobile . و من جهة أخرى لا أستطيع التعامل مع محتويات الهاتف المحمول باللغة العربية! فترجمة المفاهيم التكنولوجية لجمل و شبه جمل أصعب من فهم و حفظ كلمة واحدة باللغة الانجليزية بالنسبة لي.
أما بالنسبة للطالب فلا أعلم ماذا توصل له من نتائج لكني أتصور بأن الجيل الجديد لا يجيد استخدام اللغة العربية في التعبير عن أفكاره ، فمن المعروف أن اللغة هي وعاء الثقافة و انها من المفترض أن تكون كائن حي يتطور مع تطور الثقافة و بإيجاد مفردات و مفاهيم جديدة. فأغلب المفردات التي نستخدمها اليوم و التي تتجاوب مع أفكارنا إما معربة أو عامية ، ولا عزاء للغة العربية !

الخميس، 26 أبريل 2012

Jean Paul Marat

Okey i am going to pretend that people care and share yet another favorite story of mine :Pp not because i have nothing else to do - okey maybe a little because of that- but mostly because those stories touches me/ inspires me n by sharing them i am hoping that some one else may get "it" ... Anyway its a historical story took place on 1793 during the french revolution , a young man named Jean Paul Marat was found dead in his bath top; drowned in his own blood, the killer was a women named Charlotte Corday, now this look simple right? She is bad and he is good right? He is a victim while she is the killer ! Well what if i told u although she killed him but her intentions were noble? U see Marat owned a newspaper and he used it to fell the young french men with the most radical ideas, he believed in violence n fighting the "powers of evil" so she thought by silencing him she is actually silencing the devil! However she was punished by death sentence 4 what she did while Marat death made him a legend. Later in 1847 Alphonse de Lamartine the famous poet would name her : "the angel of assassinations" ! Personally i don't believe in violence n i dont think Charlotte made the right call ! Yet i cant help but feel sorry for her coz she was indeed a good person who helped a bloody man to become not only good but an icon 4 every thing that is good and forever ! Talk about irony ha?!

On line beauty gurus !

Haven't you notes that girls around here r getting lot prettier these days? Behold the secret behind the new looks that is popping around u ! Thats right online beauty gurus !!! Sound unreal and not effective even i was very hesitated toward them , but now that i followed some of them i know for a fact this is no amateur work! Its a real business with real money! U see most of those "gurus" r partners in "youtube partners program" n their real job is to sell the products they use :P yup hello capitalism!!!!! well i am aware of it , still i am going for it :Pp - i know hopeless .... Don't judge :Pp -in my defense They r really good .... If u dont believe me go watch one of their "haul videos" i swear u wont get throw with out wanting to buy what they have ;Pp .... I dare u !!! if u r a women of course! Ps for guys: u saw the pic! U knew this was a women related topic !!!! Still u finished reading it?!?! Okey i am not judging :Pp

instigram vs blogging

I feel like i been cheating on my blog because lately i been doing something very similar to blogging on my instigram account .... Mainly because it was so much easier to post there but the fact that u do get fast reactions on instagram did help 2 ... Well i think blogging is fading fast these days , the only people who still reads them r a small group of an elite -i just called u an elite :p u r welcome- any way i am not posting 2 get popular , n i don't want to aband my blog so i downloaded this new app that suppost to help me post via my ipad .... Lets see how it will help me get pass my laziness :Pp ps: i think i'll copy some of the "not a post not yet a comment" -that what i call my thing on instagram- to here .... So yea tell next time hope u have a great one :D