الثلاثاء، 5 يوليو 2011

نرجس

 تمثل قصة نرجس احدى الأساطير اليونانية المشهورة , و الجدير بالذكر ان كل من اسم مرض النرجسية و زهرة النرجس مشتقان من اسم هذه الشخصية . 

الفيديو التالي يمثل أحد النسخ لرواية نرجس 

  

الثقافة السياسية : التعريف و الوسيلة

لاحظت إني في البوست السابق لم أعرف مصطلح الثقافة السياسة و اكتفيت بوجهة نظر متخصصه حول مفهوم السياسة الثقافة المدنية , و لربما كان ذلك غير مناسب للعرض في مدونه لأن القارىء لا يمتلك دوما خلفيه عن الموضوع, لذا قررت أن أتناول مفهوم الثقافة السياسية بمفهومها العام ثم أنتقل للوسيلة التي تؤثر عليها مع ربطها بالموضوع السابق .

ما هي الثقافة السياسة ؟
"يقصد بالثقافة السياسية مجموعة المعارف والآراء والاتجاهات السائدة نحو شئون السياسة والحكم، الدولة والسلطة، الولاء والانتماء، الشرعية والمشاركة. وتعنى أيضاً منظومة المعتقدات والرموز والقيم المحددة للكيفية التي يرى بها مجتمع معين الدور المناسب للحكومة وضوابط هذا الدور، والعلاقة المناسبة بين الحاكم والمحكوم. ومعنى ذلك أن الثقافة السياسية تتمحور حول قيم واتجاهات وقناعات طويلة الأمد بخصوص الظواهر السياسية، وينقل كل مجتمع مجموعة رموزه وقيمه وأعرافه الأساسية إلى أفراد شعبه، ويشكل الأفراد مجموعة من القناعات بخصوص أدوار النظام السياسى بشتى مؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وحقوقهم وواجباتهم نحو ذلك النظام السياسى. ولما كانت الثقافة السياسية للمجتمع جزءاً من ثقافته العامة، فهى تتكون بدورها من عدة ثقافات فرعية، وتشمل تلك الثقافات الفرعية : ثقافة الشباب، والنخبة الحاكمة ،والعمال، والفلاحين، والمرأة.. الخ." *




و بشكل مبسط الثقافة السياسة هي منظومة القيم و المفاهيم و المعارف  التي تضبط سلوكنا تجاه النظام السياسي. ولقد فرق ألموند و فيبرا كما تناولنا في البوست السابق بين 3 أنواع نقية من الثقافة السياسية و انتهوا بنتيجة أن تواجد نسب معينة من هذه الثقافات تخلق لنا الثقافة السياسة المدنية و التي نحتاجها لبناء الديمقراطية , فالثقافة المشاركة مهمة و ضرورية و لابد أن تكون نسبتها الأكبر في المجتمع لكن إذا كان الجميع معني و الجميع يشارك فإن ذلك سيعطل النظام السياسي من وجهة تظر ألموند و فيبرا لذا استنتاجهم كان ضرورة وجود خليط بين هذه الثقافات الثلاث ووجود درجة من الاستسلام و الروتين  لكي يكون هنالك مجال للنظام بأن يتحرك مع جعله يؤمن بأن التغيير ممكن و ذلك يفعل الرقابة الذاتية .
إذا لكي تكون الدولة ديمقراطية يجب أن يكون نمط الثقافة السياسية السائد فيها هو : الثقافة المدنية .


لكن ما وسيلة التأثير على الثقافة السياسة؟ كيف تصنعها أو تعدل الثقافة السائدة؟ الجواب هو عنطريق " عملية التنشئة الإجتماعية "political  Socialization



هيربت هيمان كان أول شخص استخدم هذا المفهوم في كتاب " التربية السياسية " عام 1959 , و عرفها على أنها : " تعلم الفرد لمعايير اجتماعية معينة عن طريق مختلف مؤسسات المجتمع تساعده أن يتعايش سلوكيا معه "  إذا هي عملية تعلم ضمن مؤسسات , و لنكون أكثر تحديدا نتناول المؤسسات المعنية بعملية التنشئة السياسية في أي مجتمع :

أولا : الأسرة :
ممكن أن يؤدي ادخال الطفل في عملية اتخاذ القرار يزيد من درجة شعور الطفل بالأهلية للمشاركة السياسية  و ذلك يساعد على خلق استعداد للثقافة السياسية المشاركة ، كذلك جعل الطفل مفتوح لتقبل الآخر من خلال وضعه في ظروف اجتماعية مفتوحة .

ثانيا : المدرسة :
ممكن زرع الولاء في نفوس التلاميذ من خلال اقرار مقرر خاص بالمواطنة .في هذه المرحلة ، أو ممكن أن تعزز قيم العنصرية أو تقلل في نفوس التلاميذ من خلال فرض بيئة معينة في المدرسة و بين التلاميذ ، فالبيئة التي فرضت على ذوي البشرة الداكنه في جنوب أفريقيا كان يعزز من العنصرية . كذلك ممكن أن يكتسب التلميذ بعض المهارات الخاصه باللعبة السياسية ، ولأنها مرحلة مبكرة يمكن التأثير على الأفراد بشكل أكبر ومباشر و نحثهم على التوجه لأي ثقافة نريدها سواء خاضعة، ضيقة أو مباشرة.

ثالثا : المنظمات الدينية :
يجادل ألموند بأن عودة الأصولية أصبحت تدخل بشكل كبير في رسم السياسات بالشرق الأوسط و تؤثر على الثقافة السياسية لدينا و هو أمر لا يخفى على أي شخص يعيش في هذه المنطقه فالمؤسسة الدينية لاتزال ناشطه في المجال السياسي و لديها تنظيماتها وطرق تأثيرها على المجتمع.

رابعا : مجموعة الأنداد :
مجموعة الأنداد تشمل الأصحاب و المعارف و مجموعات العمل الصغيرة ، و من منا لم يتأثر بصديق له أو برفيق في فترة حياته ؟ فالشخص قد لا تكون لديه ميول سياسية ولكنه يطور ميولا سياسية تأثرا بصديق يحبه أو يحترمه .

خامسا : المهنة :
تعتبر من قنوات ايصال المعلومات المهمة ، فالعمل و المنظمات التي ننتمي لها قادرة أن تؤثر على اتجاهاتنا و سلوكياتنا تجاه النظام .

سابعا : وسائل الإعلام :
 تلعب دور هام في بث التوجهات و القيم بطريقة مباشرة و غير مباشرة، و هي من الأدوات التي تمتلك قيمة تأثيرية كبيرة خصوصا في وقتنا الحالي .

ثامنا : الأحزاب السياسية :
طبعا في الدول التي لديها هذا التنظيم السياسي، نجد أن الأحزاب تسعى لتنشيط المجتمع وحثه على المشاركة السياسية، ويوظف كل قدراته لجذب الناخبين، ورفع درجة الوعي السياسي- ولو كان بهدف تأكيد أفضليته على خصومه من الأحزاب الأخرى.

تاسعا : الاتصال المباشر مع البنى الحكومية :
أي الاتصال مع الشرطة ، مع الوزارة أو أي جهة حكومية يساهم في خلق اتجاه لدينا .

عاشرا :البيئة الاجتماعية و الثقافية :
يقصد بها الحروب و الركود الاقتصادي أو الازدهار الاقتصادي و أثر التكنولوجيا و التعليم في تشكيل اتجاهاتنا .

من العشرة أسباب كم عامل قابل للضبط؟ من الأقوى من بين هذه العوامل في الثقافة السياسية للبلد التي تعيش فيها؟ ما الرسائل التي يبثها هذا العامل الأقوى في الثقافة السياسة ؟ موافق على محتوى الرسالة ومخرجاتها؟ أم تجدها بحاجة للتغيير؟ إذا كانت اجابتك أنها تحتاج للتغير= انتقد وقدم البديل. 

*وكيبيديا

الخميس، 30 يونيو 2011

الثقافة المدنية

بالرغم من اني لست متخصصه في السياسة المقارنة إلا انني درست مقدمة لهذا الحقل كوني طالبة علوم سياسية , و لقد شدني منذ البداية موضوع الثقافة السياسة كأداة مقارنة بين الدول كما اني حظيت بأستاذ رائع و هو  د. مازن غرايبة الذي جعلني أقدر هذا الموضوع و حثني على البحث فيه , و تكمن أهمية الموضوع بأنه يقدم نموذج عمل framework  قابل للتطبيق و أعتقد انه يتسم بدرجه كبيرة من الموضوعية و الانضباط , و سأتناول في هذا البوست أحد أهم الدراسات التي أدرجت في هذا الموضوع و هي دراسة ( الثقافة المدنية ) .

الكتاب :



صدر كتاب الثقافة المدنية عام 1963 من قبل الباحثين  جبرييل ألموند و سيدني فيبرا و قد شملت دراسة للثقافة السياسية لخمسة آلاف شخص  في 5 دول و هم : بريطانيا – الولايات المتحدة – ألمانيا – إيطاليا و المكسيك ، و كانت عينتهم المستسقاة من هذه الدول تشمل العواصم ،  المدن ،  و القرى. اما الهدف من الدراسة فكان : الكشف عن نمط الثقافة السياسة الأمثل للنظام السياسي الديمقراطي ، و استغرق عملهم خمسة أعوام من التخطيط و العمل  ليظهر عملهم على شكل كتاب مقسم ل13 فصل و  379 صفحة فقدموا فيه أطروحات نظرية مدعمه بالعمل الإمبيرقي الغني و المنظم ، و الذي يجعل الكتاب حتى اليوم بعد مضي أكثر من ربع قرن على نشره لأول مرة ،  يصنف كنموذج يحتذى به للبحث العلمي الاجتماعي .

المنهجية :

 يقدم لنا ألموند و فيبرا منهجية نستطيع من خلالها أن نصنف الثقافات على أنها : مشاركة – خاضعة – أو ضيقة ، فنجد في كتابها جداول توضيحية توضح لنا أبعاد الاتجاهات السياسية ، البعد الأول هو البعد المعرفي " the cognition orientation  " و يقصد في هذا البعد : المعرفة بالنظام ، مدخلاته و مخرجاته ، الأدوار المصاحبة للنظام السياسي و الالتزامات المصاحبة للأدوار السياسية .
أم البعد الثاني فهو المتعلق بالمشاعر و اتجاه النظام السياسي “the affect orientation ، اتجاه أدواره و شخصيته و كذلك يشير هذا المكون لاحساس الفرد بقدرته على التأثير  في و على النظام .
 أما البعد الثالث فمتعلق بالتقييم و الأحكام  : "the evaluation orientation”  و الذي بطبيعة الحال يتضمن تركيبة من المعايير القيمية و  المعلومات و المشاعر  ، فهذا البعد يقيم النظام ، مدخلاته ، مخرجاته ، و تقييم الفرد .
و يورد الكتاب هذا الجدول للتوضيح :


النظام
المدخلات
المخرجات

الفرد
البعد المعرفي
البعد الشعوري
البعد التقيمي








و يوضحان أن هذه الأبعاد المتعلقة بالاتجاهات عند الأفراد ممكن أن يتم الكشف عنها بطريقة منظمة من خلال السؤال عن :
1-     المعرفة التي يملكها الشخص تجاه أمته ، و تجاه النظام السياسي بشكل عام ، التاريخ ، الحجم ، الموقع ، القوة ، الخواص الدستورية ، و ما هي مشاعره تجاه هذه المواضيع ؟ كيف يقيمها ؟ ما هي آراؤه و أحكامه؟
2-     ما مدى معرفته و المامه بالبنى و الأدوار ، و النخب السياسية المتنوعة ، و الاقتراحات السياسية  التي تسيير للأعلى و المستخدمة في صنع القرار السياسي ؟ و ما هي مشاعره تجاه تلك البنى ، القادة ، و الاقتراحات السياسية ؟
3-     ما المعرفة المتوفرة عنده و الخاصة بالسياسة الهابطة ؟ البنى  ، الأشخاص ، و العمليات التي تتم لاتخاذ القرار؟ و ما هي مشاعره و آرائه تجاهها ؟
4-     كيف يدرك نفسه كشخص في نظامه السياسي ؟ ما المعرفة التي يمتلكها و الخاصة بحقوقه ، و قوته ، و بواجباته ، و قدرته على التأثير ؟ كيف يشعر تجاه قدراته ؟ ما هو نسق الذي يعتمده في المشاركة ؟ و ما النسق الذي يعتمده في تشكيله لأحكامه و آرائه ؟
 و على أساس هذه الأسئلة يتم تصنيف الثقافات لثلاثة أنواع : ثقافة سياسية ضيقة parochial ، و ثقافة سياسية خاضعة subject ، و ثقافة سياسية مشاركة participant  ، فالثقافة السياسية بهذا المعنى تشير لدرجة التردد the frequency  للأبعاد المعرفية ، الشعورية ، و التقيمية لدى الفرد ، و في النهاية تم التوصل لثلاث أشكال من أنماط الثقافة السياسية النقية :
الثقافة السياسية الخاضعة
الثقافة السياسية المشاركة
الثقافة السياسية الضيقة (الأبرشية)

اذا كان هنالك توجهات تجاه النظام و تجاه مخرجات النظام لكن التوجهات معدومة في ما يخص دور الفرد بالنظام و مدخلات النظام يصنف المجتمع على أنه ذو ثقافة خاضعة . أي أن الفرد واع و مدرك لأن هنالك حكومة  و لكنه منصاع لها و لقراراتها ، و هي نمط الثقافة المنتشرة في أنظمة الحكم الديكتاتورية  .

عندما يكون هنالك اتجاهات ناحية النظام بمختلف أجزائه –  مع أو ضد  – هي مسألة أخرى لكن وجود الاتجاه بحد ذاته و وجود الأحكام و المشاعر تجاه النظام  مع اعتبار أن الأفراد يمتلكون دور تأثيري على و في النظام السياسي يجعل من  الثقافة السائدة في هذا المجتمع على أنها ثقافة مشاركة. فالأفراد في هذه الثقافة قادرين على التأثير بطرق متنوعة و معرضين للتأثير بطرق متنوعة أيضا .

اذا كان هنالك غياب للأدوار السياسية و غياب لتوقعات الفرد تجاه النظام و عن فعاليته و قدرته لأن يتجاوب مع حاجات الأفراد فإن ذلك يصنف الثقافة السياسية التابعة لهذا المجتمع على أنها ضيقة و كتاب بيل و هاردجريب يشير إلى أن هذا النوع من الثقافات منتشر فى القبائل الأفريقية .فالثقافة الضيقة تعني أن الفرد قد يعي و قد لا يعي بأن هنالك حكومة و هو غير مهتم لا بمدخلاتها و لا بمخرجاتها .


 قد يتساءل القارىء الآن ماذا عن الثقافة المدنية ؟

الثقافة المدنية الاستنتاج الذي توصل له الباحثان عن شكل الثقافة المثالية لبناء المجتمع الديمقراطي ...
و تتكون من معادلة تشمل أنماط الثقافات الثلاثة " المشاركة – الضيقة – الخاضعة " و هي ليست مرادفة للثقافة المشاركة كما يتصور البعض ، فوجود الثقافة الضيقة و الخاضعة و المشاركة ضمن تركيبة  معادلة معين هي التي تضمن لنا نظام ديمقراطي مستقر و ناجح ..... كيف ؟
 طبعا ثقافة المشاركة ضرورية بمعنى أن المواطن يشعر بأن لديه ثقل فالعملية السياسية و أن قادر على التأثير على القرار السياسي ، و لكن ما يضبط الفرد و تصرفاته هو وجود درجة من الاستسلام و التقليدية و الالتزام بالقيم و هي ما تقدمه لنا كل من الثقافة الضيقة و الخاضعة ، فالثقافة المدنية هي مركبة , تمزج ما بين الحديث و القديم لكي تظفر ببيئة متوازنة ،  هي تحافظ على ترسيخ توجه المشاركة نعم ولكنها لا تستبدلها بثقافة المزج بين الثلاث ثقافات.

الثقافة المدنية لا تعني مجتمع مثالي , تعني مجتمع متوازن , مجتمع يعلم بأنه قادر على احداث التغيير إذا تطلب الأمر و مجرد ادراكه لهذا الأمر يجعل أصحاب القرار في هذا المجتمع ديمقراطي يؤمن بالحوار و بتبادل وجهات النظر و المرونه في عملية اتخاذ القرار .

هذا بالنسبة لمنهجية الدراسة و اهم نتائجها , و في بوست آخر سأتطرق للأداة التي من خلالها نستطيع التأثير على الثقافة السياسة بشكل عملي .

الجدير بالذكر أن الباحثان قاما بنشر كتاب آخر في 1980 يعيدان تقييم دراستهما و يمكن الاطلاع عليها لمن أراد التوسع في الموضوع 



الأحد، 5 يونيو 2011

The LXD : In the Internet age, dance evolves



who know me , knows how am i into this whole "net effect on our lives" thing , i mean i am constantly trying to understand this and to prove to myself and others that we are dealing with something that is not just new , its phenomenal !
here is another proof : LXD " the Legion of Extraordinary Dancers" brings you one of many stories that shows how the internet became a part of our lives and how it is changing us and changing our view to this world ...


الأحد، 29 مايو 2011

Mi morena


And so my love
From my window i can see
A beautiful vision, and when the music plays
Your body rises like a bird of grace

Mi morena
I saw you dancing in the rain
Holy water
Shining like a silver flame

Come like a ghost
I will watch you dance alone
Mi morena
You`re the light within my soul

And so my love
The way you`re moving in your dress
To a nylon guitar on wings of silk and lace
You lift upon the notes and slip away

Mi morena
I saw you dancing in the rain
Holy water
Shining like a silver flame

Come like a ghost
I will watch you dance alone
Mi morena
You`re the light within my soul

Take this cross of feathers and bone
Take this heart I`ve carved in stone in your name
Where the setting sun surrenders to the moon
Mi querida, I wait for you

Mi morena
I saw you dancing in the rain
Holy water
Shining like a silver flame

Come like a ghost
I will watch you dance alone
Mi morena
You`re the light within my soul

Mi morena
Hlod your hands out to the night
Be my lover
I will fall into your eyes

Sweet fïre of love
For you I`d steal the stars
Cause I adore you
O my morena.


lovely isnt it ? :P

زكي نجيب محفوظ و الثقافة العربية



زكي نجيب محفوظ (1905-1993)  يعد من رواد الفكر الفلسفي الحديث  ووصفه العقاد  (بفيلسوف الأدب , و أديب الفلاسفة ) لديه العديد من الكتب و المؤلفات , منها كتاب ( عربي بين ثقافتين ) و في هذا الكتاب نجد تحليله لتاريخ الثقافة العربية , و قد قمت بتلخيصه بشكل رسم ديغرام يوفر عليك قراءة الكتاب و لربما أثار في عقلك نفس التساؤل الذي أثاره في عقلي !





اضغط على الصورة للتكبيير

تعليق :


شبه محفوظ مسيرة حياة الثقافة العربية بخطين متوازيين، فكما في الشكل المرفق  كان الفكر يسيير بطريقة صحيحة نحو بناء حضارة قوية لكن كما نرى في الشكل رقم (1) و تحديدا في القرن السادس الهجري حوربت العلوم العقلية و كان فارس هذا العصر الغزالي اللذي حرم الفلسفة و أردف معناها بالزندقة ، و هكذا انتهت دورة حياة الفكر الأولى ، و بدأت المرحلة الثانية في القرن العاشر الهجري و يدعي نجيب أن هذه المرحلة كررت نفس خطوات الفكر بالمرحلة الأولى ، و عندما نتفحص هذا الشكل رقم (2)  نرى أن الاشكالية وقعت في الدائرة الثالثة و يشير لها الكاتب على أنه " جاء ليبقى خطا ممتدا مع سائر الخطوط في حياتنا الثقافية إلى يومنا هذا "  ففيها وقعت اشكالية الحداثة و الأصاله و كل الفكر الذي أنتج بعد هذه النقطه كان يسير في اتجاهين " الاتجاه الأصولي " و الاتجاه الحداثي " اللذان يتصارعان اليوم أمامنا ....


 و يبقى في النهاية السؤال : هل سنشهد تكرار لما حدث في دورات الثقافة السابقة أم ان موعد التغيير قد حان ؟